بحضور معالي وزير العمل والتأهيل.. تخريج دفعات من المتدربين وتسليمهم معدات عمل لدعم انخراطهم في سوق العمل
شهد معالي وزير العمل والتأهيل المهندس علي العابد الرضا، حفل تخريج كوكبة من المتدربين ضمن البرامج التخصصية الهادفة إلى رفع كفاءة الموظفين وتأهيل الباحثين عن العمل، بإشراف الإدارة العامة لشؤون التدريب، وذلك في إطار خطة الوزارة لتطوير الموارد البشرية وتعزيز القدرات المهنية في مختلف أنحاء البلاد، بحضور مدير الإدارة العامة لشؤون التدريب السيد آمال صافار، ومدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية، ومدير عام معهد الثقافة العمالية، ومديري مكاتب العمل والتأهيل بعين زارة والخمس، وعدد من المسؤولين بالوزارة.
واختُتم الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجين، إلى جانب تسليمهم حقائب تدريبية ومعدات عمل متكاملة، في خطوة عملية تهدف إلى دعمهم وتمكينهم من الانخراط المباشر في سوق العمل، وبدء مشاريعهم المهنية دون عوائق.
وفي المسار الإداري، احتفت الوزارة بتخريج 200 موظف من كوادر الثقافة العمالية من مختلف المناطق، بواقع 80 موظفاً من المنطقة الغربية، و60 من المنطقة الجنوبية، و60 من المنطقة الشرقية، بعد إتمامهم برنامج “الدبلوم المهني للموظف الفعال”، الذي تضمن تدريباً مكثفاً في مهارات الحاسوب، وإدارة الاجتماعات، وإعداد التقارير، إلى جانب التوعية بقانون العمل الليبي، بما يعزز من كفاءتهم في أداء مهامهم الوظيفية.
وعلى صعيد تمكين الشباب، شمل الحفل تخريج دفعات من الباحثين عن العمل ضمن “روزنامة التدريب”، حيث بلغ عدد المستفيدين 60 متدرباً من بلدية طرابلس في مجال صيانة منظومات الطاقة الشمسية، و115 متدرباً من بلدية الخمس في تخصصات صيانة ولفّ المضخات والتكييف والتبريد. وقد تم تزويد هؤلاء الخريجين بحقائب معدات متكاملة صُممت وفق احتياجات كل تخصص، لضمان جاهزيتهم الفعلية لممارسة المهن والانطلاق في العمل الحر.
وأكد معالي الوزير، خلال كلمته، أن تسليم المعدات المهنية للخريجين يمثل أحد أهم مخرجات هذه البرامج، باعتباره دعماً مباشراً يترجم مخرجات التدريب إلى فرص عمل حقيقية، ويسهم في تعزيز ثقافة الإنتاج والاعتماد على الذات.
وأشار إلى أن الوزارة ماضية في تنفيذ برامج نوعية لا تقتصر على التدريب فقط، بل تمتد لتوفير أدوات العمل والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تقليص معدلات البطالة ودعم الاقتصاد الوطني.
كما شمل الحفل تكريم المشاركين في البرامج التدريبية لموظفي معهد الثقافة العمالية في طرابلس وبنغازي وسبها، تقديراً لجهودهم في تطوير أدائهم المهني.










